http://FAQOA.YOO7.COM
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

من أسرار القرآن في الأعداد 43و34 و31 و13

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من أسرار القرآن في الأعداد 43و34 و31 و13

مُساهمة من طرف سكوب في 11/5/2008, 6:20 pm

عرفنا أن مجموع الأرقام المتسلسلة من 58 – 114 وهي الأرقام الدالة على مواقع ترتيب سور النصف الثاني من القرآن هو : 4902 وان هذا العدد يساوي :
114 × 43 .
في هذه الأرقام ما يوحي بعلاقة ما لسور القرآن بالعدد 43 . ولو تأملنا قليلا في العددين 114 و 43 سنلاحظ أن مجموع هذه الأرقام هو 13( 4+1+1+3+4) ، وان مجموع تربيع كل منها هو 43 :
( 4×4) + (1×1)+(1×1)+(3×3)+(4×4) = 43
لنقل أن هذه العلاقة ومحورها العددان ( 13 و 43 ) علاقة طبيعية موجودة في هذه الأعداد ، ولكن .. لنتابع : إذا بحثنا في المصحف عن السورة التي تحمل الرقم 13 رقما دالا على ترتيبها ، سنجد أنها سورة الرعد ، والمفاجأة لنا : أن نجد أن عدد آياتها هو 43 .
الأمر هنا مختلف . فالمسألة لم تعد علاقة طبيعية بين الأعداد ، وإنما هو ترتيب القرآن الذي لا حدود لأسراره . إذا كان للحروف بلاغتها ،فللأرقام أيضا بلاغتها ولغتها الخاصة بها ، ومع ما يبدو من اختلاف بين اللغتين، ففي القرآن تتحدان لتشكلا لغة واحدة لا انفصال بينهما .
ورغم اعتقادنا انه لا مصادفة في القرآن ، فلا بأس من السؤال : هل هي من المصادفات الجميلة أن يأتي عدد آيات السورة رقم 13 : 43 آية ؟

العدد 43 وعكسه 34 :

عرفنا أن عدد الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره كلها هو : 77 عددا . ومن السهل أن نلاحظ أن العدد 77 هو حاصل جمع العدد 43 وعكسه 34 ( 43 + 34 ) .
هل ما نراه هنا هو شيء من التكلف ؟ قبل الإجابة على هذا التساؤل لنتابع الظاهرة التالية :
إذا بحثنا عن السورة التي تحمل الرقم 31 رقما دالا على ترتيبها في المصحف ، أي عكس الرقم 13 رقم ترتيب سورة الرعد ، سنجد أنها سورة لقمان ، والمفاجأة هنا : أن نجد أن عدد آياتها هو 34 لا غير ، عكس العدد 43 .
إن لغة الأرقام هنا ابلغ من أي لغة . لا مصادفة في القرآن .أليس هذا هو ما تشعرون به أيضا ؟
لغة الأرقام :
ما الترجمة الصحيحة للغة الأرقام هنا ؟ ألا يشير هذا الترتيب إلى صاحبه ؟ وهذا الإحكام ، ألا يشير إلى عظمة الترتيب القرآني ؟
لعل في الحقيقة التالية ما يجعل القلوب اكثر ثقة واطمئنانا ..

لنتأمل ونتدبر :
سورتا الرعد ولقمان هما من سور النصف الأول من القرآن ، رقم ترتيب كل منهما عكس الآخر ( 13 و31 ) ، كما أن عدد الآيات في كل منهما عكس الآخر ( 43 و 34 ) وفي هذه الأعداد أيضا ما يشير بوضوح إلى عدد سور القرآن ، وأعداد آياتها ( 77 عددا ) .
ماذا نجد لو ذهبنا للبحث عن السورتين اللتين تحملان الرقمين 13 و 31 في النصف الثاني من القرآن ؟

سورتا المعارج والغاشية :

سورة المعارج هي السورة رقم 13 باعتبار سور النصف الثاني من القرآن ( إذا ابتدأنا العد من سورة المجادلة ) .
سنجد بانتظارنا المفاجأة التالية : إن رقم ترتيب سورة المعارج في المصحف هو 70 ، وعدد آياتها هو 44 . نلاحظ أن مجموع هذين العددين هو : 114 عدد سور القرآن الكريم . ( أذكركم أن رقم سورة المعارج هو 13 باعتبار النصف الثاني ) .
نذهب إلى السورة رقم 31 عكس الرقم 13. نقوم بالعد ونصل إلى سورة الغاشية . هل سنجد مفاجأة بانتظارنا ؟ نعم ، مفاجأة بديعة : إن رقم ترتيب سورة الغاشية في المصحف هو 88 وعدد آياتها هو 26 . ونلاحظ ثانية أن مجموع هذين العددين هو : 114 عدد سور القرآن الكريم ( 88 + 26 ).
أليس من الواضح أن العددين 13 و 31 يشيران إلى عدد سور القرآن الكريم ؟ وإلى الإحكام البديع في ترتيب سور القرآن وآياته ؟
( مجرد ملاحظة : لم يختلف القدماء في سورة الغاشية ، إلا أنهم اختلفوا في سورة المعارج ، فالبعض حسبها 44 آية ) .
لعلكم لاحظتم الإحكام البديع في ترتيب هذه السور الأربع : الرعد ولقمان والغاشية والبروج ، وارتباطها بالعددين 13 و 31 . فما سر هذين العددين حتى يُحمّلا السر في عدد سور القرآن الكريم ؟

سر العددين 31 و 13 :


لنعد إلى العدد 114 ، العدد الذي اختاره سبحانه وتعالى عددا لسور كتابه الكريم ، ففيه النبأ اليقين .
العدد 114 = 19 × 6 .
العدد 13 يلاحظ في : 19 – 6 .
العدد 31 يلاحظ في : ( 9 + 6 ) + ( 10 + 6 ) .
ماذا نفهم هنا ؟ إن أساس العددين 13 و 31 هو العدد 114 عدد سور القرآن الكريم ، وقد راعى القرآن في ترتيب سوره وآياته العلاقات المجردة الموجودة في العدد 114 ، وأحكم ترتيبه وفق تلك العلاقات . ولا يخفى دلالة ذلك على مصدر القرآن وإعجازه ، إذ لا يمكن نسبة مثل هذا الترتيب إلى غير الله .


الأعداد الأولية وترتيب القرآن الكريم :

انظر مقالتنا : الإعجاز في العدد 227 عدد آيات سورة الشعراء ولاحظ الدور الذي يؤديه العدد 227 في الوصول بمجموع الأعداد الأولية إلى العدد 31 .


لماذا 13 ؟ ولماذا 31 ؟
العددان 13 و 31 هما عددان أوليان .
العدد 13 هو العدد 6 في ترتيب الأعداد الأولية .
العدد 31 هو العدد 11 في ترتيب الأعداد الأولية .
إذا قمنا بإحصاء للأعداد الأولية في سلسلة الأعداد من 1-114 ( عدد سور القرآن ) سنجد أنها ثلاثون عددا ، هي : ( 2 ، 3 ، 5 ، 7 ، 11 ، 13 ، 17 ، 19 ، 23 ، 29 ، 31 ، 37 ، 41 ، 43 ، 47 ، 53 ، 59 ، 61 ، 67 ، 71 ، 73 ، 79 ، 83 ، 89 ، 97 ، 101 ، 103 ، 107 ، 109 ، 113 ) .
يستبعد العدد واحد ) . إن عددها ينقص واحدا عن العدد 31 !
نلاحظ هنا أن القرآن قد استخدم 13 عددا من خارج سلسلة الأعداد 1-114 ( أي أكبر من العدد 114 ) للدلالة على أعداد الآيات في 13 سورة من بين سور القرآن ، ومن العجيب هنا أن بين هذه الأعداد عددا أوليا واحدا هو العدد 227 وهو عدد آيات سورة الشعراء ) .
النتيجة هنا : أن عدد الأعداد الأولية أصبح 31 عددا . ونفهم الدور الذي أداه العدد 227 في الوصول بمجموع الأعداد الأولية إلى العدد 31 .

فبأي آلاء ربكما تكذبان :
ليس بين المسلمين من لا يحفظ هذه الآية ، ذلك أنها ترتبط بظاهرة عددية مميزة في القرآن
،التكرار بصورة لافتة للانتباه في سورة الرحمن .
ما وجه الإعجاز هنا ؟ إن عدد المرات التي تكررت فيها هذه الآية هو 31 مرة ، ليس هذا فقط ، فالمرة الأولى جاءت في موقع الترتيب 13 .

آية البسملة والآية " عليها تسعة عشر " :

ترتبط هاتان الآيتان بعلاقة عددية محورها العدد 19 ، المحور الرئيسي في بناء الترتيب القرآني . فآية البسملة مؤلفة من 19 حرفا ، والآية " عليها تسعة عشر " ( الآية رقم 30 في سورة المدثر ) هي الآية التي تذكر العدد 19 .
ما نلاحظه في هاتين الآيتين أن مجموع حروفهما هو 31 حرفا ( 19 + 12 ) ، فإذا استبعدنا المكرر منها فهي 13 حرفا لا غير .

الآية 31 في سورة المدثر :

الآية رقم 31 في سورة المدثر هي الآية الشارحة للحكمة من ذكر العدد19 .
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)
أعتقد أن في وسعنا أن نفهم الحكمة من مجيء هذه الآية في رقم الترتيب 31 .
avatar
سكوب
صديق فائز
صديق فائز

عدد المساهمات : 2310
العمر : 23
المهنة : طالب
مكان السكن : فقوعة
رقم العضوية : 20
: :
الاوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
الخبرة :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى