http://FAQOA.YOO7.COM
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

وجُمع الشمس والقمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وجُمع الشمس والقمر

مُساهمة من طرف سكوب في 3/5/2008, 1:39 pm

يحاول العلماء اليوم دراسة مستقبل الأرض والشمس والقمر، وقد خرجوا بنتائج تطابق التي حدثنا عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً .. لنقرأ

يخبرنا علماء الفلك بنتيجة حساباتهم أن الشمس ستتحول إلى عملاق أحمر بعد خمسة آلاف مليون عام، وفي تلك اللحظة سيكبر حجم الشمس حتى يصل غلافها إلى حدود القمر، وسيتم اجتماع الشمس والقمر!

منذ عام 1695 لاحظ العالم هالي Edmund Halley أن دوران الأرض يتباطأ مع الزمن، وبعد ذلك وعندما تطورت القياسات الفلكية تمكن العلماء من اكتشاف أن القمر يبتعد عن الأرض تدريجياً وبمعدل 4 سم كل عام



يدور القمر حول الأرض دورة كل 27 يروماً وثلث تقريباً وأثناء دورانه يبتعد بمعدل 4 سم عن الأرض كل عام، وبعد بلايين السنوات سيكون بعده أكبر ب 40 % من بعده الحالي

www.space.com

وفي ذلك الوقت سيكون القمر أبعد عن الأرض بمعدل 40 بالمئة أكبر من بعده الحالي، أي أنه سيكون أقرب إلى الشمس، عند هذه المرحلة سوف يتحطم القمر وينخسف كما تنخسف الأرض أثناء الزلزال، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله: ( وَخَسَفَ الْقَمَرُ ) [القيامة: 8]

وبالتالي سيكون القمر أول من يجتمع مع الشمس ويتأثر بحرارتها. وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى: ( وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) [القيامة: 9]. في ذلك الوقت سيكون طول اليوم على الأرض 47 ضعف اليوم الحالي، وسيصبح طول الشهر 47 يوماً [1]

ويؤكد العلماء أن القمر ما هو إلا جزء من الأرض نتج عن اصطدامات تعرضت لها الأرض قبل 4.5 بليون سنة، فتناثرت أجزاء من الأرض وبدأن تدور حولها ثم تجمعت وشكلت القمر. والقمر يبعد عن الأرض 385 ألف كيلو متر وسطياً، هذه المسافة قطعها القمر بعد رحلة شاقة استمرت آلاف الملايين من السنوات! ولا زال القمر يبتعد عن الأرض حتى يدخل في نطاق جاذبية الشمس ويكون الاجتماع بينهما



صورة حقيقية للأرض والقمر معاً توضح الأبعاد الفعلية لهما وهذا القمر يبتعد عن الأرض باستمرار، وسيجتمع يوماً ما مع الشمس، ويتحقق قوله تعالى: ( وجُمع الشمس والقمر )

من عجائب الكون أن الشمس والقمر يجتمعان في نفس الوضعية الفلكية كل 19 سنة سميت دورة القمر، ومن عجائب القرآن أن كلمة ( الشمس ) اجتمعت مع كلمة ( القمر ) بالضبط في 19 آية من القرآن [2]!!! وهذا يدل على التطابق الكوني والقرآني، ويدل على أن خالق الكون هو نفسه منزل القرآن تبارك وتعالى



صورة رائعة جداً التقطتها وكالة ناسا للفضاء، وهذه الصورة التقطت عند القطب الشمالي، ونرى فيها القمر وهو في أقرب نقطة للشمس ظاهرياً، إن هذا التقارب الظاهري للشمس والقمر، سيتحقق فعلياً يوم القيامة باجتماعهما واندماجهما معا

www.nasa.gov

ولكن بعد ذلك سوف تتكور الشمس ويصغر حجمها وتنطفئ لأن وقودها سيبدأ بالنفاد [3]، وهنا يتحدث القرآن عن هذه المرحلة بقوله تعالى: ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) [التكوير: 1]. وسبحان الله! كلما اكتشف العلماء شيئاً جديداً وجدنا في القرآن حديثاً وتبياناً له، وليس غريباً أن يصف الله كتابه بأنه تبيان لكل شيء فيقول: ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) [النحل: 89]



حجم الشمس اليوم ( الدائرة الصفراء الصغيرة ) مقارنة بما سيكون عليه حجم الشمس في مرحلة العملاق الأحمر ( الدائرة الحمراء الكبيرة )، حيث سيصبح الشمس أكبر من حجمها الحالي بمئة مرة، وهذا الحجم كفيل بأن يقترب من القمر

لقد استطاع علماء وكالة ناسا تصوير نجوم تشبه الشمس إلى حد كبير، ولكنها في مرحلة متقدمة من العمر وقد تحولت إلى نجوم عملاقة حمراء، وقد انتفخت بشكل كبير جداً. ويؤكد العلماء أن اقتراب الشمس من القمر واقتراب القمر من الشمس واجتماعهما حقيقة مؤكدة بناء على القوانين التي تحكم الكون

ولكن اقتراب هالة الشمس العملاقة من القمر سوف يرفع درجة حرارة القمر ويفتته إلى أجزاء صغيرة، هكذا يعتقد العلماء، لأن الصخور التي تغلف القمر أثناء رفع حرارتها بشكل كبير سوف تتمدد وتتكسر وتنتثر أجزاء صغيرة، والقمر كما نعلم ما هو إلا كوكب ينطبق عليه ما سيحصل للكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية، وهنا يتحقق الوعد الإلهي: ( وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ) [الانفطار: 2]. ومعنى كلمة ( انْتَثَرَتْ ) تقول العرب نثر الشيء أي رماه متفرقاً كما في القاموس المحيط، أي قذفه بشدة بعد تفتيته أجزاء صغيرة، وهذا ما سيحدث للقمر حسب اعتقاد كثير من العلماء اليوم



هذا القمر سينتثر ويتفتت مثله مثل بقية الكواكب في المجموعة الشمسية، بفعل حرارة الشمس ومجالها الكهرطيسي والرياح القوية التي ستمارسها على الكواكب المحيطة بها

عند هذه اللحظة ستقترب الشمس وهي العملاق الأحمر كما ذكرنا من الأرض كثيراً، وعندها سترتفع درجة حرارة البحار وسوف تُسجَّر وتُحمى كما يُحمى التنور ( تقول العرب سَجَرَ التنور أي أحماه: القاموس المحيط )، وهنا يتحقق الوعد الإلهي عن ارتفاع حرارة البحار وتسجيرها: ( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) [التكوير: 6]

وبعد مدة من الزمن سوف ترتفع درجة حرارة ماء البحر إلى حدود عالية وتتبخر البحار ولكن درجة الحرارة العالية جداً، سوف تحول بخار الماء إلى مركبيه الأساسيين أي الأكسجين والهيدروجين وهذا المزيج كما نعلم هو مزيج متفجر وخطير، ولذلك سوف تتفجر مياه المحيطات والبحار ويتحقق وعد الله تعالى: ( وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ) [الانفطار: 3]



البحار سوف تُحمّى وترتفع درجة حرارتها وتتبخر، ومن ثم تنفجر، وهذه حقيقة حتمية لا مفر منها، سوف تحدث بعد بلايين السنوات

إن الحرارة العالية الناتجة من تأثير الشمس العملاقة سوف تؤثر أيضاً على القشرة الأرضية وترفع درجة حرارتها مما يؤدي إلى تسخينها إلى حد أن تبدأ الألواح الأرضية ( وهي عبارة عن القطع من القشرة الأرضية التي تغلف الكرة الأرضية ) تبدأ هذه الألواح بالتمدد بشدة، وهنا يتحقق الوعد الإلهي: ( وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ) [الانشقاق: 3]

وتبدأ بعد ذلك الجبال التي تحملها هذه الألواح بالسير والتحرك أيضاً، وعند هذه النقطة يتحقق الوعد الإلهي عن حركة الجبال: ( وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ) [التكوير: 3]

ولكن التمدد سوف يزداد وحركة الألواح الأرضية ستصبح أعنف وبالتالي تبدأ الزلازل والصدوع بالحدوث ويتحقق الوعد الإلهي: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَ ) [الزلزلة: 1-2]. فالحركة العنيفة لألواح الأرض ( أجزاء القشرة الأرضية ) سوف تحرك هذه الألواح وتقطعها وتُخرج ما فيها، وسوف تقذف الأرض ما بداخلها إلى الخارج تماماً كما يحدث عندما نرى البراكين تقذف الحمم المنصهرة، وهنا يتحقق الوعد الإلهي أن الأرض ستلقي ما بداخلها إلى الخارج وتتخلى عنه، يقول تعالى عن الأرض في ذلك اليوم: ( وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ) [الانشقاق: 4]



شكل الأرض كما يتخيله العلماء في ذلك الزمن، بحار تُسجَّر وجبال تسيّر، وأرض تغلي وتخرج ما بداخلها، وزلازل تنتشر في كل مكان

ولكن لن تقف الأحداث عند هذا الحد، فدرجة الحرارة الهائلة سوف تتحول الجبال إلى قنابل موقوتة بفعل الحرارة العالية، فلكل جبل كما نعلم جذر مغروس في الأرض يمتد إلى أكثر من 70 كيلو متراً أحياناً، والحرارة العالية في أسفل الجبل والحرارة العالية على قمة الجبل، سوف تجعل صخور هذا الجبل تتمدد بدرجة كبيرة مما يؤدي إلى تكسر هذه الصخور وتناثرها وتفتيتها، وهنا يتحقق الوعد الإلهي عن الجبال: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفً ) [طه: 105-106]

من هنا أخي القارئ نلمس أن القرآن يتحدث بمنطق علمي، والتحليل السابق لنهاية الشمس واجتماعها مع القمر هو تحليل صادر عن كبار علماء الفلك في العالم عندما اجتمعوا وحاولوا أن يضعوا تصوراً لنهاية الأرض فخرجوا بهذه النتائج التي تطابق القرآن ولا تخالفه، وهذا يدل على عظمة كتاب الله تعالى

هذا هو كتاب الله تعالى، يحوي حقائق الماضي والمستقبل، هذا الكتاب لو أن الله تعالى أنزله على جبل، لتصدع وخرّ خاشعاً أمام عظمة كلام الله عز وجل، فما بالنا نحن البشر لا نتأثر بكلام الله ولا تخشع له قلوبنا؟ نسأل الله تعالى ألا يجعلنا من القاسية قلوبهم، وأن نكون من الذين قال فيهم: ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [الزمر: 23]



----------
----------
----------



الخيط الأبيض والخيط الأسود



فيما يلي صورة رائعة بالأقمار الاصطناعية يظهر فيها الليل والنهار، ونلاحظ وجود خيط دقيق يفصل بينهما، تماماً كما ذكر القرآن قبل 1400 سنة، فسبحان الله!

إن الذي يراقب الكرة الأرضية من الخارج ويرى سرعة دورانها وكيف يتداخل الليل والنهار يجد بأن أفضل وصف لهذا المشهد هو قول الله تعالى: ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) [الحديد: 6]. ويقول أيضاًSad يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ) [فاطر: 13]



منذ القديم ظن الإنسان أن الليل يخيم على الأرض بشكل كامل، لأنه ظن أن الأرض مسطحة، ثم يخيم النهار على الأرض بشكل كامل أيضاً. ولكن عندما جاء العصر الحديث تبين أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول الشمس مما يسبب تعاقب الليل والنهار

وقد وصل العلماء إلى نتيجة وهي أن الليل يتداخل مع النهار بصورة معقدة جداً، وكذلك يتداخل النهار مع الليل، وبسبب دوران الأرض بسرعة ودوران جميع الأقمار الاصطناعية حولها فإنه يصعب التقاط صورة للأرض تكون فيها ثابتة لدراسة المنطقة التي تفصل الليل عن النهار

ولذلك فقد بدأ اهتمام العلماء بدراسة المنطقة التي تفصل الليل عن النهار، وبرزت فكرة عند أحد العلماء وهي كيف يمكن أن يكون شكل الأرض عندما ننظر إليها في نفس اللحظة عندما يتداخل الليل مع النهار؟

إن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية كانت غير محددة ولا تُظهر بوضوح هذه المنطقة، بسبب الغيوم الكثيفة وبسبب عدم دقة الكاميرات التي تعمل بالضوء العادي



هكذا يظهر الليل والنهار بالصور العادية، نلاحظ أن المنطقة الفاصلة غير مرئية جيداً، بسبب أنه لا يمكن للكاميرات التقاط صورة أدق من هذه.
وهذا ما جعل العلماء يلجئون إلى التقاط عدد كبير من الصور وباستخدام عدة أقمار اصطناعية إذ أن قمراً واحداً لا يكفي، لأن المطلوب إظهار الكرة الأرضية بشكل كامل وواضح، وبعد ذلك قاموا بإدخال هذه الصور في الكمبيوتر ومن خلال برنامج معين قام الكمبيوتر بدمج هذه الصور بهدف إظهار الشكل الحقيقي للأرض في منطقة الليل والنهار، وكانت النتيجة أن هنالك منطقة ضيقة جداً تفصل الليل عن النهار، وقد رأى فيها العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار، هذا الخط الدقيق لم يكن لأحد علم به قبل سنوات قليلة، ولكن الكمبيوتر أظهره لدى تركيبه مجموعة من الصور الملتقطة للكرة الأرضية في أوقات مختلفة من الليل والنهار. وذلك بعد إبعاد تأثير الغيوم وإدخال الصور الأكثر وضوحاً في الكمبيوتر، وإظهار الإضاءة الناتجة عن المدن في الليل وإظهار البحر واليابسة بوضوح



هذه الصورة الرائعة لم تلتقطها كاميرا عادية، إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية، ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماً الواقع، فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار. وقد تم التقاط هذه الصور من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض

ويعتبر العلماء أن هذه الصورة من أروع الصور التي شاهدوها للأرض، ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار، وهي منطقة يتداخل فيها كل من الليل والنهار بطريقة رائعة

هذا ما وصل إليه علم الفلك في العصر الحديث، فماذا قال القرآن عن هذه الحقائق منذ أكثر من أربعة عشر قرناً؟
1- يقول تعالى مؤكداً وجود منطقة فاصلة ودقيقة على شكل خيطين أبيض وأسود: [color=blue]( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) [البقرة: 187]. إن هذه الآية تصف لنا بدقة تلك المنطقة الفاصلة بين الليل والنهار قبل أن نراها بالأقمار الاصطناعية والكمبيوتر!
2- ويقول أيضاً واصفاً لنا العمليات التي تتم داخل هذه المنطقة: ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) [الحديد: 6]. فكلمة ( يولج ) تعني يُدخل، أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس، وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة

حتى إن هذا الخيط يتحرك بسرعة وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاد يسبقه، وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها. وهنا يتجلى في وصف هذه الصورة قول الحق تعالى: ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) [الأعراف: 54]

أخي القارئ! إنني لا أبالغ إذا قلت إن كل ما يكتشفه العلم حديثاً قد تحدث عنه القرآن، كيف لا وهو الكتاب الذي أنزل الله تبياناً لكل شيء، يقول تعالى: ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) [النحل: 89]. فسبحان الذي أخبرنا عن هذه الحقائق الكونية وجعلها براهين مادية ملموسة لكل من يشك في صدق القرآن، وصدق رسالة الإسلام
avatar
سكوب
صديق فائز
صديق فائز

عدد المساهمات : 2310
العمر : 24
المهنة : طالب
مكان السكن : فقوعة
رقم العضوية : 20
: :
الاوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
الخبرة :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجُمع الشمس والقمر

مُساهمة من طرف mh-soso-17 في 6/5/2008, 10:55 am

avatar
mh-soso-17
صديق فائز
صديق فائز

عدد المساهمات : 5583
العمر : 26
الموقع : جنين
المهنة : ؟؟؟؟؟
مكان السكن : جنين
رقم العضوية : 36
: :
الخبرة :
الدولة :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجُمع الشمس والقمر

مُساهمة من طرف The $n!p3r في 6/5/2008, 8:19 pm

avatar
The $n!p3r
صديق رهيب
صديق رهيب

عدد المساهمات : 1484
العمر : 27
المهنة : سلامتك والله ولا شي
مكان السكن : *?جـ،ـنـ،ـيـ،ـن ?*
رقم العضوية : 35
: :
الاوسمة :
الخبرة :
الدولة :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

http://faqoa.yoo7.com/montada-f9/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى